|
شعر التونسي اليوم بكثير من المرارة وهو ينام ويصحو على خبر الموت وعويل الثكالى، وحتى العلم المفدّى لم ينكّس في تاريخ البلاد مثلما نكّس هذه الأيّام حزنا على من قتلوا غيلة وهو يؤدون واجبهم المقدّس.القلام نحت غريب بين القلم و الكلام. في هذه المدونة قلم لا كالاقلام لانه رقمي.. وكلام لا كالكلام لانه منقوش كما نقشت الكلمات الاولى على الواح الطين حين كانت الكتابة سومرية او هيروغليفية .. قد يحتاج الكلام من يفك طلاسمه او من يخفيه بين طيات اي شيء.. يحتاج من يحفره اومن يقبره.. المهم أنه عابر على جسر الزمان.
|
شعر التونسي اليوم بكثير من المرارة وهو ينام ويصحو على خبر الموت وعويل الثكالى، وحتى العلم المفدّى لم ينكّس في تاريخ البلاد مثلما نكّس هذه الأيّام حزنا على من قتلوا غيلة وهو يؤدون واجبهم المقدّس.