تآكل الطبقة الوسطى دفع بالمجتمعات العربية إلى حال الفوضى الجاري اليوم. مستقبلها الآن لا يبشر بخير.
القلام نحت غريب بين القلم و الكلام. في هذه المدونة قلم لا كالاقلام لانه رقمي.. وكلام لا كالكلام لانه منقوش كما نقشت الكلمات الاولى على الواح الطين حين كانت الكتابة سومرية او هيروغليفية .. قد يحتاج الكلام من يفك طلاسمه او من يخفيه بين طيات اي شيء.. يحتاج من يحفره اومن يقبره.. المهم أنه عابر على جسر الزمان.
الجمعة، 25 سبتمبر 2015
الطبقة الوسطى في غالب البلاد العربية: هل فقرها قدر موروث؟
تآكل الطبقة الوسطى دفع بالمجتمعات العربية إلى حال الفوضى الجاري اليوم. مستقبلها الآن لا يبشر بخير.
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015
الأذُنيّ
توفيق قريرة
نظرت من نافذة النزل الجبلي إلى ملتقى الأرض والسّماء.. كانت نُذُرُ العاصفة مفزعة: سوادٌ في بياضٍ في رياح في أتربة.. لمّا صارت النّذر قريبة أكثر والغضب منها كبيرا.. تَسلّلتْ كالبلسم قطراتُ المطر.. ربَّتَت على قفا العاصفة.. انتهى كلّ شيء.. بكت السّماء والعاصفة سَاكنة.. تغيّر الهواء.. صار المزاج ألطف.. هدأت عاصفتي.. ربّتّ على كتف زوجتي وقد كانت تراقب المشهد..الاثنين، 7 سبتمبر 2015
انقلابٌ لِسَانيّ في قصر الأليزيه!
من يخطئ في اللغة يكون كمن يعبث برابط مشترك ويسعى إلى إضعافه وزعزعته هو الذي نصّب حارسا على تمتينه وتشديده.
ميدل ايست أونلاين
بقلم: د. توفيق قريرة
هل صحيح أنّ اللغة يمكن أن تقود إلى الإطاحة بالسياسي؟ وهل صحيح أنّ السياسيّ يمكن أن يطيح باللغة؟ هذان سؤالان يبدوان عند الملاحظين العاديين للشأن السّياسي غير جديرين بالطرح ولكنّ الساسة والخبراء بها يعرفون ما للّغة الوطنية من دور في الإعلاء من الساسة أو في التنكيل بهم ويعرف اللّسانيون ما للسّاسة من دور في الاهتمام باللغة أو في الإزراء بها.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

