الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
تتشابك استعمالاتنا لعبارة رمز ومعانيها المختلفة، تشابكا تصدق عليه عبارة أمبرتو أيكو «الغابة الرمزيّة»، لكن لولا الرموز لما استطاع الإنسان أن يستوعب الكون في لغة من اللغات الطبيعيّة، التي هي رمزيّة لا ترابط في وحداتها المختلفة بين الدوالّ وما تعيّنه.
تتشابك استعمالاتنا لعبارة رمز ومعانيها المختلفة، تشابكا تصدق عليه عبارة أمبرتو أيكو «الغابة الرمزيّة»، لكن لولا الرموز لما استطاع الإنسان أن يستوعب الكون في لغة من اللغات الطبيعيّة، التي هي رمزيّة لا ترابط في وحداتها المختلفة بين الدوالّ وما تعيّنه.



