الدكتور توفيق قريرة أستاذ اللسانيات بالجامعة التونسية
توجد أطروحة فلسفية تقف على طرف نقيض لطرف أطروحة جمالية رائجة. الرائجة تقول إنّ الجمال وعْيٌ بما لدى الآخر من جميل وأنّ الجماليّ أو«الاستاطيقي» في الفنّ هو سعي إلى الكشف عنه، ولذلك يُقرأ الغزل بما هو غرضٌ في ضوء هذه الوجهة من النظر، ويٌقرأ النّحت والرّسم وتقرأ السينما من هذا المنظار، فتسعى عين القارئ سعي عين الناظر تفتّش بقلب مبصر- ما استطاع القلب أن يبصر- عن آيات الجمال ومؤسِّساته وأساليبه وبراهينه.

