الخميس، 24 نوفمبر 2016

في اللغة واشتقاقاتها… ولقد همّت به وهمّ بها

الدكتور توفيق قريرة : أستاذ اللسانيّات في الجامعة التونسيّة

العنوان كما يرى القارئ اقتباسٌ صريح من سورة يوسف (الآية 24): «ولقد همّتْ بهِ وهَمَّ بهَا لوْلاَ أنْ رأى برهانَ ربِّه». هذه الآية أكثر فيها المفسّرون والقصّاصون حتّى بَنَوْا مشاهد كاملة بين نبيّ الله يوسف وامرأة قالوا إنّها امرأة العزيز لم يدخروا جهدا في البحث لها عن اسم فسموها زليخة.

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

سَبْقُ اللسان المقصودُ


القدس العربي

بقلم الدكتوور توفيق قريرة : أستاذ اللسانيّات بالجامعة التونسيّة
الكلام عملية واعية مقصودة ما في ذلك شكّ ولذلك قد نكافأ أو نعاقب على كلام نقوله لأنّه نشاط واع ومقصود. غير أنّنا في بعض الأحيان نقول ما لا نقصد فيخرج الكلام خطأ نسمّيه في ثقافتنا سبق اللسا،ن وهي تسمية تفيد في ظاهرها أنّ الكلام خرج عَجِلا وكان عليه أن يتريّث حتّى يراقبه الذهن ويسوّيه.
أول علماء النفس اللغوي الذين يدرسون هذه الظاهرة تحت تسمية محايدة هي «أخطاء الكلام» أو تحت تسمية أكثر دقة هي «زلة اللسان» إنّ هذا الضرب من التحريف والانزياح الصّوتي والدّلالي هو حالة عارضة يمكن أن يقع فيها أيّ متكلّم وعادة ما تحدث حين يكون المتكلم متوتّرا أو مرهقا أو مشوّش الذهن أو غير ذلك من الحالات التي يعرف فيها الذهن ضغطا.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

نُصُوصٌ جُرّدتْ من عَلامَاتِها

حين يُدوَّن الكلام اليوميّ تضيع منه أشياء كثيرة منها العلامات غير اللغويّة التي ترافقه عند إنجازه الحيّ.
 فالكتابة لا تفتح أبوابها غالبا إلاّ لعلامات اللغة وهي إنْ رضيت فتحت قوسا لوصف تلك العلامات وإلاّ ظلت خارج أسوار التدوين.
٭ الدكتور توفيق قريرة أستاذ اللسانيّات بجامعة تونس.