الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
نزعم في هذا المقال أن المرء مثلما يرث الجينات البيولوجية من أجداده يرث أيضا جينات ثقافية مقبلة من بعيد؛ ومن غير الممكن أن يتنصل منها بيُسر فهي مقيمة في موضع ما من تركيبته الثقافية ويدافع المرء عنها بشراسة، بما هي مكون أساسي من بنيته الثقافية، حتى إن كان فيها من الأفكار ما يتعارض مع العرف العلمي السائد في عصر من العصور.
الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
شيء ما يشد في استعمال العلامات هو العدول بها من هذا المعنى إلى ذاك، من غير أن يتفطن المرء إلى أن عدولا ما حدث. وما يشد أكثر في المسألة أن هناك مستوى من مستويات استعمال العلامات تكون فيه حدود توظيفها في المجاز، أو في الحقيقة ضبابية. يبدو هذا الكلام عاما وغامضا.
الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
العبادات حافلة بالعلامات، بل إنّ أغلب العبادات تسخير مخصوص للعلامات لتحمل دلالات مقدّسة. في رمضان شهر الصيام توجد صور كثيرة تُحمّل بدلالة مركزية عند المؤمن الطّرازيّ: الاستعداد للحرمان من أجل التعويض عنه بشكل أعظم.
الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
مازال يذهب في الظن أن الاستعارة شيء لا يقدر عليه إلا المُميزون الراسخون في الإبداع، فهي شيء في حكم المعجزة أو الأسطورة لا يُتاح إلا لمن أحكم نسج الكلام. كتبنا أكثر من مرة في هذه النافذة نقول، إن الاستعارة في العُلوم الدلالية العرفانية لم تعد منذ ثمانينيات القرن الماضي مُحسنا أسلوبيا ولا حِلْية للكلام الراقي، بل هي شيء يومي يرتبط بإدراكنا للأشياء وبكيفية بناء الذهن للكون؛ فأذهاننا كما يقول لايكوف وجُنسن استعارية.
الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
اللغة الخشبية تسمية شائعة تطلق على كل كلام شفوي أو مكتوب مؤلف من عبارات جوفاء لا علاقة لها بالواقع، وتطلق هذه العبارة عادة على لغة الساسَة. والمفارقة أن من يستعمل اللغة الخشبية من ساسة، أو غيرهم، يعتقدون وهم يستعملونها أنهم يبدعون في توصيف الواقع ولكنهم لا يحركون ثبيرا.