الأربعاء، 29 يوليو 2020

كأسُ الصعَالِيك!

الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
من ذا الذي يصدق أن الصعلوكَ في المعنيين الثقافي والاجتماعي ليس هو المعنى الذي في أذهاننا عنه الآن، بل كان يعني شيئا آخر. لكن تقرر ثقافيا أن الصعاليك جماعة من الشعراء، الذين تميز سلوكهم وشعرهم بالخروج عن النواميس؛ وتقرر اجتماعيا أن الصعاليك جماعة خارجة عن القانون والأعراف. سنعود إلى ردهات المعاجم القديمة، لنبرز الفرق وليس غرضنا أن نشكك في المعاني الجديدة فليس هذا دور اللساني.

الثلاثاء، 28 يوليو 2020

حِصة الدرس الأخيرة

الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
بعد الحجر الصحي وعودتنا إلى الجامعة، تأخرت الحصة الأخيرة في دروس هذا العام. كانت العودة أفواجا وكان لكل فوج حصته الأخيرة. بعض الأفواج التي ستتخرج من الجامعة كان يؤلمها أن تكون تلك حصتها الأخيرة. لم يُخف بعضهم الدموع وبكى بحرقة من لا يريد أن يودع الجامعة بذكرياتها الجميلة.

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

أشياؤنا التي لا تساوي شيئا

الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
لأشياء ماهياتها التي تعنينا حين نريد أن نصنّفها ولنقل بعبارة المناطقة حين نريد أن نُمَقْوِلَهَا. هذه المقولة هي التي تجعلنا نضع قلم الرصاص في مكانه من مكتبنا، أو من محفظة أدواتنا المدرسيّة؛ وتضع المرأةَ قلم الشفاه في حافظتها الخاصّة.

مُسْترسل التعبير بالبُكاء

الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
أن تبكي فذلك منة ربانية، لأن البكاء لا يعطى للناس جميعا.. هكذا سرى الاعتقاد في العصور القديمة، في حضارات تعتبر البكاء هبة، لكن البكاء عدّ أيضا ضعفا يشبه العقوبة ولاسيما إن فعله الرجال.
ليس غرضنا في هذه المقالة بيان الهبة أو العقوبة في البكاء ولا التمييز بين بكاء الرجال وبكاء النساء، أو بين بكاء المحتالين وبكاء المحتارين، وبكاء العاشقين أو بكاء العاجزين..