الدكتور توفيق قريرة
القدس العربي
في المقال السّابق تحدّثنا عن لغة من نكبوا بالجنون، وذكرنا أنّ مكامن الخلل في لغتهم ليست في النّظام، أي في عمل اللسان عند الكلام، بل في تعطّل عناصر السياق والمقام عن أن تقوم بأدوارها المألوفة. نعود في هذا المقال إلى موضوع الجنون، ولكن لنركّز على أنّ هناك هروبا من لغة يشعر المريض فيها بأنّها الداء إلى لغة يرى فيها الدواء، يهرب إلى هذه من تلك، بنوع من الترجمة عجيبة تشفي وتبرئ من الجنون.
القدس العربي
في المقال السّابق تحدّثنا عن لغة من نكبوا بالجنون، وذكرنا أنّ مكامن الخلل في لغتهم ليست في النّظام، أي في عمل اللسان عند الكلام، بل في تعطّل عناصر السياق والمقام عن أن تقوم بأدوارها المألوفة. نعود في هذا المقال إلى موضوع الجنون، ولكن لنركّز على أنّ هناك هروبا من لغة يشعر المريض فيها بأنّها الداء إلى لغة يرى فيها الدواء، يهرب إلى هذه من تلك، بنوع من الترجمة عجيبة تشفي وتبرئ من الجنون.



