الكلام عملية واعية مقصودة ما في ذلك شكّ ولذلك قد نكافأ أو نعاقب على كلام نقوله لأنّه نشاط واع ومقصود. غير أنّنا في بعض الأحيان نقول ما لا نقصد فيخرج الكلام خطأ نسمّيه في ثقافتنا سبق اللسا،ن وهي تسمية تفيد في ظاهرها أنّ الكلام خرج عَجِلا وكان عليه أن يتريّث حتّى يراقبه الذهن ويسوّيه.
أول علماء النفس اللغوي الذين يدرسون هذه الظاهرة تحت تسمية محايدة هي «أخطاء الكلام» أو تحت تسمية أكثر دقة هي «زلة اللسان» إنّ هذا الضرب من التحريف والانزياح الصّوتي والدّلالي هو حالة عارضة يمكن أن يقع فيها أيّ متكلّم وعادة ما تحدث حين يكون المتكلم متوتّرا أو مرهقا أو مشوّش الذهن أو غير ذلك من الحالات التي يعرف فيها الذهن ضغطا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق